عبد الرزاق الصنعاني

13

المصنف

باب النشر وما جاء فيه 19762 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا عقيل بن معقل عن همام بن منبه قال : سئل جابر بن عبد الله عن النشر ، فقال : من عمل الشيطان . 19763 - قال عبد الرزاق : وقال الشعبي : لا بأس بالنشرة ( 1 ) العربية التي لا تضر إذا وطئت . والنشرة العربية : أن يخرج الانسان في موضع عضاه ، فيأخذه عن يمينه وشماله من كل ثمر ( 2 ) ، يدقه ويقرأ فيه ثم يغتسل به ( 3 ) . وفي كتب وهب : أن تؤخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدقه بين حجرين ، ثم يضربه في الماء ، ويقرأ فيه آية كرسي وذوات قل ، ثم يحسو منه ثلاث حسوات ، ويغتسل به ، فإنه يذهب عنه كل ما به إن شاء الله ، وهو جيد للرجل إذا حبس من أهله . قال عبد الرزاق : وحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم من عائشة خاصة ، حتى أنكر بصره ( 4 ) .

--> ( 1 ) بالضم وهي ضرب من العلاج يعالج به من يظن أن به سحرا " أومأ من الجن . ( 2 ) كذا في " ص " و " " ح " . وفي الفتح : من كل ثم يدقه وهو الصواب عندي . ( 3 ) نقله الحافظ من هنا في الفتح 10 : 183 . ( 4 ) قال الحافظ في الفتح : في مرسل يحيى بن يعمر عند عبد الرزاق : " سحر النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة حتى أنكر بصره " وفي مرسل سعيد بن المسيب : " حتى كاد ينكر بصره . . . " أي صار كالذي أنكر بصره " ، بحيث إذا رأى الشئ يخيل إليه أنه على غير صفته ، فإذا - تأمله عرف حقيقته 10 : 177 قلت : ليس في النسخة التي بأيدينا قوله : " حتى أنكر بصره ، في مرسل يحيى بن يعمر ، بل ذكره عبد الرزاق تعليقا ، فليحرر .